فهرس الكتاب

الصفحة 4144 من 4610

هكذا في النسخة الهندية، وكذا في نسخ الشروح سوى نسخة الحافظ ففيها: إلقاءُ العبدِ النَّذْرَ إلى القَدَر، وهو نسخة الحاشية.

قال الكرماني: فإن قُلْتَ: الترجمة مقلوبةٌ إذ القدر يلقي العبد إلى النذر إلى لقوله في الحديث «يُلْقِيهِ الْقَدَرُ» قلت: هما مترادفتان إذ بالحقيقة القدر هو الموصل، وبالظاهر هو النذر، لكن كان الأولى في الترجمة العكس ليوافق الحديث إلَّا أن يقال: هما متلازمان. انتهى.

قال

ج 6 ص 1440

العلامة العيني: والمعنى أنَّ العبد إذا نذر لدفع شر أو لجلب خير فإن نذره يلقيه إلى القدر الذي فرغ الله منه وأحكمه، فمهما قدره الله هو الذي يقع، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في حديث الباب «إنَّ النَّذْرَ لا يَرُدُّ شَيْئًا» . انتهى. وبسط شيء من الكلام على هذه الترجمة في (( هامش اللامع ) )فارجع إليه لو شئت، وسيأتي الكلام على حكم النذر وأنواعه في كتاب الأيمان والنذور إن شاء الله تعالى.

ج 6 ص 1441

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت