قال الحافظ: أورد فيه حديث أبي موسى، وقد مضى سنده ومتنه في المواقيت، وشيخه أبو كريب المذكور هناك هو محمد بن العلاء المذكور ههنا [1] . انتهى وهكذا في العيني.
قلت: لكنَّه أخرجه هناك مختصرًا وهنا مطولًا، وقد تقدم الكلام على الأحاديث المكرر في مقدمة (( اللامع ) ).
ثم لا يخفى عليك ما في حديثي أبي موسى وابن عمر من التغاير جدًا كما ذكر في (( هامش اللامع ) )في المواقيت، وكذا في (( الكوكب ) )و (( الهامش ) )واختلف الشراح في محلها، فحاول جماعة منهم الشيخ الكنكوهي إلى جمعها في قضية واحدة، وإليه مال الخطابي كما حكاه عنه القاري
ج 3 ص 654
وكذا ابن التين كما حكاه عنه الحافظ.
ومال جماعة من الشراح إلى التعدد منهم الحافظ ابن حَجَر إذ قال: أمَّا ما وقع من المخالفة بين حديثي ابن عمر وأبي موسى فظاهرهما أنَّهما قضيتان، وحاول بعضهم الجمع بينهما فتعسف. انتهى من (( هامش الكوكب ) )
ج 3 ص 655
[1] فتح الباري:4/ 448