فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 4610

"قال ابن المنير: موضع الترجمة من الفقه أن لا يتخيَّل في الإمام إذا حَمَى حَوْزَة الإسلام، وكان غير عادل، أنَّه يطرح النَّفع في الدَّين لفُجُوره، فيجوز الخروج عليه، فأراد أنَّ هذا التخيُّل مُنْدَفع بهذا النص، وأنَّ الله قد يؤيد دينه بالفَاجِر وفُجُورُه على نفسه."

وقال الحافظ أيضًا: قال المهلب وغيره: لا يعارض هذا قوله صلى الله عليه وسلم «لا نَسْتَعِين بمشرك» لأنَّه إمَّا خاصّ بذلك الوقت، وإمَّا أن يكون المراد به الفَاجِر غير المُشْرك" [1] . انتهى."

ثم ذكر الحافظ عدة توجيهات لدفع التعارض.

ج 4 ص 803

[1] فتح الباري:6/ 179

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت