فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 4610

قال الحافظ: أمَّا الجملة الأولى؛ فمعنى وَرَّى: ستر، وتستعمل في إظهار شيء مع إرادة غيره، وأصله من الوَرْي _بفتح ثم سكون_ وهو ما يجعل وراء الإنسان؛ لأنَّ من ورَّى بشيء كأنَّه جعله وراءه، وقيل: هو في الحرب أخذ العدو على غِرَّة، وأمَّا الخروج يوم الخميس؛ فلعل سببه ما رُوُي من قوله صلى الله عليه وسلم: «بُورِكَ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الخَمِيْسِ» ، وهو حديث ضعيف أخرجه الطَّبَراني من حديث نُبَيْطِ بن شَرِيطٍ _بفتح المعجمة_ ثم أورد المصنِّف أطرافًا من حديث كعب بن مالك الطويل في قصة غزوة تبوك ظاهرة فيما ترجم له". انتهى."

وفي (( الفيض ) )"قوله (باب من أراد غزوة ... إلخ) وكانت عامة عادات النبي صلى الله عليه وسلم التَّوْرِية في الغزوات؛ لكونها أنفع في الحروب إلَّا في تبوك فإنَّه جَلَّى للناس أَمْرَهُم ليَتَأهَّبُوا". انتهى.

ج 4 ص 786

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت