هكذا ثبتت هذه الترجمة في النسخ الهندية، وكذا في نسخة العيني والقَسْطَلَّانِي، وكذا في النسخة المصرية التي عليها (( حاشية السندي ) )وليست هذه في نسخة (( الفتح ) ).
قال الحافظ: سقطت هذه الترجمة من رواية النسفي، ولم يذكره الإسماعيلي أيضًا، وهو اللائق بالحال؛ لأنَّ الأحاديث التي تلي حديث أبي سعيد ليس فيها ما يتعلق بالغنم إلَّا حديث أبي هريرة المذكور بعده". انتهى."
وهكذا قال العلامة العيني، وقد تقدم ما أفاده الشيخ قُدِّس سِرُّه مما يتعلق بهذا الباب والباب الآتي، وعلى ما أفاده لا يحتاج إلى ما اضطر إليه الشراح من القول بأولوية سقوط هذا الباب، فلله در الشيخ قُدِّس سِرُّه، وما أفاده الشيخ قُدِّس سِرُّه هو أصل مطَّرِد من أصول التراجم، وهو الأصل السادس منها.
ج 4 ص 835