فهرس الكتاب

الصفحة 4595 من 4610

(42)(باب قَولِ الله تعالى:{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}[الرحمن:29]إلخ)

بسط الحافظان ابن حجر والعيني في غرض المصنف بهذه الترجمة وأقوال العلماء في ذلك وقالا قال ابن بطال غرض البخاري الفرق بين وصف كلامه تعالى بأنه مخلوق وبين وصفه بأنه محدث فأبطل الأول وأجاز الثاني وقال وهذا قول بعض المعتزلة وأهل الظاهر وهو غلط.

وقال الكرماني: الغالب أن البخاري لا يقصد ذلك ولا يرضى به ولا بما نسبه إليه إذ لا فرق بينهما عقلًا وعرفًا ونقلًا وقال شارح التراجم مقصوده أن حدوث القرآن وإنزاله إنما هو بالنسبة إلينا، وكذا ما أحدث من أمر الصلاة فإنه بالنسبة إلى علمنا. انتهى.

وفي (( تراجم الشاه ولي الله الدهلوي ) )قوله تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن:29] وصف القرآن بالمحدثية لقرب العهد بالله كما وصف الله تعالى بأنه كل يوم هو في شأن وحدث الله لا يشبه حدث المخلوقين وقوله إن حدثه لا يشبه إلخ، أي بحدوث الأحكام لا بتغير ذاته ولا صفاته الحقيقة. انتهى من (( هامش اللامع ) ).

ج 6 ص 1602

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت