قَالَ ابن بَطَّالٍ: اتَّفَقُوا عَلى استحباب الْحمد بعد الطَّعَامِ، ووَرَدت فِي ذلك أَنْواعٌ يَعْنِي لا يَتَعَيَّن شيْء منها كذا في الفتح.
وفيه تحت حديث الباب: ووَقَعَ فِي حديث أبي سعيد عند أبي داود «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ» ولأبي داود والتِّرمذي من حديث أبي أَيُّوب «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجعل لَهُ مخرجا» . انتهى.
ج 6 ص 1265