قال العيني: المناسبة بين الحديث والآية الكريمة هي أنَّ ضحك الرَّجل مما يخرج من الأنفس فيه معنى الاستهزاء والسخرية، ثم قال: وتمام هذا الحديث على ثلاث قصص: القصة الأولى: قصة عقر الناقة، والثانية: قصة النهي عن الضحك مما يخرج من الإنسان، والثالثة: قصة النهي عن جلد المرأة، وأخرج البخاري في (تفسير سُورَة الشَّمْسِ وَضُحَاهَا) الثلاثة عن موسى بن إسماعيل، وأخرج في أحاديث الأنبياء عليهم السلام من القصة الأولى، وأخرج هنا بالقصة الثانية والثالثة، وأخرج في النكاح القصة الثالثة. انتهى.
ج 6 ص 1365