تقدم في الباب قبله من شرح ذلك ما فيه كفاية، وحديث الباب أورده هنا مختصرًا، وسيأتي مطولًا في تفسير الشعراء قاله الحافظ.
وفي (( تقرير ) )مولانا محمد حسن المكي: عقب (باب النهي عن سب الأموات) بهذا الباب إشارة إلى أن الأموات الشرار مستثنى عنه كما هو دأبه في أكثر الأبواب. انتهى.
قال الحافظ في الباب المتقدم عن ابن رشيد: ولما كان المتن قد يشعر بالعموم أتبعه بالترجمة التي بعده. انتهى.
وتقدم مثله من كلام الشيخ أيضًا.
ثم براعة الاختتام عند الحافظ في قوله: فنزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [المسد:1] وهو من التباب، ومعناه: الهلاك.
قلت: وكذا هذا الباب الأخير لوجود لفظ (الموتى) فيه صريحًا، بل كتاب الجنائز كله مذكر للموت.
ج 3 ص 482