بضم الغين اسم للاغتسال، وفي الاصطلاح: غسل البشرة والشَّعر، وحقيقته: جريان الماء على العضو، ولا يشترط الدَّلك وإمرار اليد، وقال مالك: يشترط فيه الدَّلك، إلى آخر ما في (( هامش اللَّامع ) ).
وقول الله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة:6] إلى آخره، كتب الشَّيخ في (( اللَّامع ) )والصَّيغة لما فيها من المبالغة لا تصدق إلَّا على الغسل. انتهى.
وفي (( هامشه ) )قال العيني: أي اغسلوا أبدانكم على وجه المبالغة. انتهى.
وقال الحافظ: قدَّم الآية الَّتي في سورة المائدة على الَّتي في سورة النِّساء، لدقيقة وهي أنَّ لفظ التي في المائدة {فَاطَّهَّرُوا} [المائدة:6] فيه إجمال، ولفظ التي في النِّساء {حتَّى تَغْتَسِلُوا} [النساء:43] فيه تصريح بالاغتسال، وبيان للتَّطهير المذكور، ودلَّ على أنَّ المراد بقوله تعالى: { ... فَاطَّهَّرُوا} [المائدة:6] فاغتسلوا. انتهى.
ج 2 ص 223
ج 2 ص 224