وهو داء يأخذ البطن، وهذا اختيار البخاري، وقيل هو النَِّسيء أي تأخير المحرم إلى صفر، وقيل هو حية في البطن أعدى من الجَرَب، وقيل هو الشؤم الذي كانوا يتشاءمون بدخول شهر صفر كذا في (( الحاشية ) )عن الكرماني.
قال الحافظ: وترجح عند البخاري ما قال لكونه قرن الحديث بالعدوى إلى آخر ما بسط في تفسيره.
وفي القسطلاني: قوله وهو داء يأخذ البطن زاد في (( القاموس ) )يصفِّر الوجه. انتهى.
ج 6 ص 1310