فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 4610

قال الحافظ:"زاد أبو ذر عن مشايخه (والدابة) وزاد عن الكشميهني (وغيرها) وذكر بعض الشراح ممن أدركناه قبل الباب (كتاب العارية) ولم أره في شيء من النسخ، ولا الشروح، والبخاري أضاف العارية إلى الهبة؛ لأنَّها هبة المنافع". انتهى.

قال العيني: وفي كتاب صاحب (( التوضيح ) )بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العارية، وغالب النسخ هذا ليس بموجود فيه، وهذه النسخة أَولى؛ لأنَّ العادة أن تتوج الأبواب بالكتاب، والعارية: _بتشديد الياء وتخفيفها_ وتجمع على عواري، وفيها لغة ثالثة عارة، وقيل: عارات بالألف مأخوذة من عار إذا ذهب وجاء، وقيل: مشتقة من التعاور، وهو التناوب، قال الجوهري: كأنَّها منسوبة إلى العار؛ لأنَّ طلبها عار وعيب، وفي الشرع: هي تمليك المنفعة بلا عوض"إلى آخر ما فيه من الاختلاف في تفسيرها."

وفي (( الفيض ) )لما فرغ المصنِّف من (باب الهبة) وملحقاته دخل في (باب العَارِيَّة) لكونها تمليكًا للمنافع كما أنَّ الهبة تمليك للعين، وإنَّما أدخله في تضاعيف أبواب الهبة؛ لأنَّه أراد من الهبة اللغوية سواء كانت للمنافع أو الأعيان". انتهى."

قلت: وعلى تقدير ثبوت كتاب العَارِيَّة كما في بعض النسخ تكون البراعة في باب العُمْرَى والرُّقْبَى واضحة إذ في كليها إشارة إلى الموت، فافهم.

ج 4 ص 731

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت