الرقى بضم الراء وفتح القاف مقصورًا جمع رقية بسكون القاف أي التعويذ، والمعوذات بكسر الواو المشددة الفلق والناس والإخلاص من باب تسمية التغليب أو المراد المعوّذتان وسائر العَوْذ كَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، أو جَمْع اعتبارًا بأن أقل الجمع اثنان، وإنما اجتزأ بهما لما اشتملتا عليه من جوامع الاستعاذة من المكروهات جملةً وتفصيلًا من السحر والحسد وشرّ الشيطان ووسوسته وغير ذلك. انتهى من القسطلاني.
وفي (( الفيض ) )باب الرقى إلخ وترجمته فيما وافقت الشرع دم وفيما خالفته منتر. انتهى.
ج 6 ص 1312