قال الحافظ: قوله «أقربهما» أي: أشدهما قربًا، قيل: الحكمة فيه أنَّ الأقرب يرى ما يدخل بيت جاره من هدية وغيرها، فيتشوف لها بخلاف الأبعد، وأنَّ الأقرب أسرع إجابة لما يقع لجاره من المهمات، ولا سيما في أوقات الغفلة.
واختلف في حد الجوار، فجاء عن علي رضي الله عنه «من سمع النداء فهو جار» وقيل «من صلى معك صلاة الصبح في المسجد فهو جار» وعن عائشة «حد الجوار أربعون دارًا من كل جانب» وعن الأوزاعي مثله. انتهى.
وتقدم التبويب في الشفعة بـ (باب أي الجوار أقرب؟) .
ج 6 ص 1363