فهرس الكتاب

الصفحة 3950 من 4610

(2)(باب{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا ... }إلخ[النور:27])

تقدم في أول الكتاب أنَّ هذه الآية هي الأصل في مسألة الاستئذان ..

قال الحافظ: المراد بالاستئناس في قوله تعالى: {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور:27] الاستئذان بتنحنح ونحوه عند الجمهور، وقد تقدم في أواخر النكاح في حديث عمر الطويل في قصة اعتزال النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم نساءه، وفيه «فقُلْت أَسْتَأْنس يا رسول الله؟ قال: نعم» .

وحكى الطحاوي: أنَّ الاستئناس في لغة اليمن الاستئذان، وجاء عن ابن عباس إنكار ذلك، فأخرج سعيد بن منصور والطبري والبيهقي في (( الشعب ) )بسند صحيح «أنَّ ابن عباس كان يقرأ حتى تستأذنوا، ويقول: أخطا الكاتب» وكان يقرأ على قراءة أبي بن كعب، وعن إبراهيم النخعي أنَّه قال في مصحف ابن مسعود «حتى تستأذنوا» على آخر ما بسط الحافظ.

ج 6 ص 1393

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت