فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 4610

(( 48 ))كتاب الرهن

كذا في نسخة العلامة العيني، وفي نسخة الحافظ، والقَسْطَلَّانِي (كتاب في الرهن في الحضر؛ وقول الله ... إلخ) .

قال القَسْطَلَّانِي والكشميهني (كتاب الرهن) ولغير أبي ذر: باب بدل كتاب، وكذا في النسخ الهندية، وفي النسخة المقروءة على الميدومي (كتاب الرهن باب الرهن في الحضر ... إلخ) ولابن شَبَّوَيه (باب ما جاء ... إلخ) .

والرهن لغة: الثبوت، ومنه الحالة الراهنة؛ أي: الثابتة، وقال الإمام الاحتباس، ومنه: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر:38] .

وشرعًا: جعل عين مُتَمَوَّلة وثيقة بدين يستوفى منها عند تعَذُّر وفائه، ويطلق أيضًا على العين المرهونة تسمية للمفعول باسم المصدر. انتهى.

قال الحافظ:"وقوله (في الحضر) إشارة إلى أنَّ التقييد بالسفر في الآية خرج للغالب، فلا مفهوم له لدلالة الحديث على مشروعيته في الحضر، وهو قول الجمهور، وإنَّما قيَّده _في الآية_ بالسفر لأنَّه مَظِنَّة فقد الكاتب، وخالف في ذلك مجاهد والضحاك، فقالا: لا يُشْرع إلَّا في السفر حيث لا يُوجد الكاتب، وبه قال داود وأهل الظَّاهر، وقد أشار البخاري إلى ما ورد في بعض طرقه كعادته، وقد تقدم في (باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة) في أوائل البيوع من هذا الوجه بلفظ «ولقد رَهَن دِرْعًا له بالمدينة عند اليهودي» وعُرِف بذلك الرد على من اعترض بأنَّه ليس في الآية والحديث تعرُّض للرَّهن في الحَضَر". انتهى.

ج 4 ص 711

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت