قال ابن المنير: أدخل هذه الترجمة بين أبواب الترغيب في الصدقة ليفهم أن المقصود الخاص بها الترغيب في الإنفاق في وجوه البر، وأن ذلك موعود عليه بالخلف في العاجل زيادة على
ج 3 ص 489
الثواب الآجل [1] . انتهى.
وفي (( تراجم شيخ المشايخ ) )إشارة إلى توجيه الآية بأن قوله تعالى: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [الليل:7] محمول على اليسر الدنياوي أيضًا، وهو أيضًا محتمل الآية. انتهى.
ج 3 ص 490
[1] فتح الباري:3/ 304