قال الحافظ: أي ماله من الفضل. انتهى.
وتقدَّم ما يتعلَّق بهذا الباب في (باب بنيان المسجد) ويُوْرَد على حديث البَاب من قوله: بنى الله له مثله، الحسنة بعشر أمثالها، وجُمِع بوجوه:
الأوَّل: أنَّه قبل نزول الآية.
والثَّاني: أنَّه لا ينفي الزِّيادة.
والثَّالث: أنَّ المقصود منه بيان المماثلة فقط.
الرابع: بأنَّ المثليَّة باعتبار الكميَّة، والعشرة من حيث الكيفيَّة.
والخامس: بأنَّه محمول على العدل، والآية من قبيل الفضل، وغير ذلك من الأقاويل كما بسط في (( هامش اللَّامع ) ).
ج 2 ص 290