فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 4610

(25)(بَاب قِيَام لَيْلَةِ الْقَدْرِ ))

وفي (( هامش اللَّامع ) )ذكر المصنِّف من (باب كُفْرٌ دُونَ كُفْر) خمسة أبواب تضاد الإيمان، فبضدِّها تتبيَّن الأشياء، ثمَّ رجع بعد الخمسة إلى أمور الإيمان، من (باب قِيَام لَيْلَة القَدْر) واختلف العلماء في المناسبات

ج 2 ص 127

فيها بوجوه مختلفة، كما ترى في كلام الشَّيخ وهذه الحواشي.

قال الحافظ: لما بيَّن علامات النِّفاق وقبَّحها رجع إلى ذكر علامات الإيمان وحسَّنها، لأنَّ الكلام على متعلِّقات الإيمان وهو المقصود بالأصالة، وإنَّما يذكر متعلقات غيره استطرادًا. انتهى.

وقال العيني: لمَّا فرغ من الأبواب الخمسة التي هي ضدُّ الإيمان ذكرها استطرادًا، رجع إلى الأوَّل، ولمَّا كان آخر أبواب الإيمان (باب السَّلام من الإيمان) ذكر ليلة القدر متصلًا لقوله تعالى: {سَلَامٌ هِيَ حتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر:5] ، فكان إفشاء السَّلام في ليلة القدر أكثر من غيرها.

ج 2 ص 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت