فهرس الكتاب

الصفحة 2704 من 4610

(((3 ))) سورة آل عمران.

هكذا في النسخ الهندية والقَسْطَلَّانِي بغير بسملة، وفي نسخة (( الفتح ) )والعيني بزيادة: بسم الله الرحمن الرحيم.

قال الحافظ: كذا لأبي ذر، ولم أرَ البسملة لغيره.

"قوله (تقاةٌ وتقيةٌ) بوزن مطية (واحدة) وفي نسخة (واحد) أي كلاهما مصدر بمعنى واحد، وبالثانية قرأ يعقوب، والتاء بدل من الواو، ولأنَّ أصل تقاة وقية مصدر على فعلة من الوقاية، وأراد المؤلف قوله تعالى: {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [آل عمران:28] المسبوق بقوله تعالى: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ} [آل عمران:28] أي: اتخاذهم أولياء {فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [آل عمران:28] أي [إلا] أن لا تخافوا من جهتهم ما يجب اتقاؤه، والاستثناء مفرغ من المفعول من أجله؛ أي: لا يتخذ المؤمن الكافر وليًا لشيء من الأشياء إلَّا للتقية ظاهرًا، فيكون مواليه في الظاهر، ومعاديه في الباطن" [1] . انتهى. كله من القَسْطَلَّانِي.

قوله (والمسوَّم الذي له سيماء بعلامة) كتب الشيخ في (( اللامع ) )ولا تكون العلامة بحسب العادة إلَّا للحسان المطَهَّمة، فلا فصل

ج 5 ص 980

بين التفسيرين. انتهى.

قوله (يخرج منها الحي) كتب الشيخ في (( اللامع ) )والخروج ههنا عبارة عن كون بعد كون، فإنَّ نشأة الخلق في المضغة، والسقط والجنين وراء نشأة النطفة مع كونها أصلًا لتلك الأطوار المختلفة، فكأنَّها هي المخرج.

ج 5 ص 981

[1] إرشاد الساري:7/ 49 وما بين حاصرتين منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت