قال الحافظ:"وقوله: {فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ} [الأنفال:58] ؛ أي: اطرح إليهم عهدهم، وذلك بأن يرسل إليهم من يُعْلِمُهم بأنَّ العهد انتقض، قال ابن عباس: أي على مثل، وقيل: على عَدل، وقيل: أعْلِمْهُم إنك قد حاربتهم حتى يصيروا مثلك في العِلم بذلك، وقال الأزهري: المعنى إذا عاهدت قومًا فخشيت منهم النقض فلا توقع بهم بمجرد ذلك حتى تُعْلِمَهُم"ثم ذكر فيه حديث أبي هريرة،"قال المهلب: خشي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدر المشركين فلذلك بَعَثَ مَن يُنَادِي بِذَلك.". انتهى.
ج 4 ص 823