أي على تحصيلها ووجه الكراهة مأخوذ مما سبق في الباب الذي قبله، قال النووي: هذا أصل عظيم في اجتناب الولاية ولا سيما لمن كان فيه ضعف، وهو في حق من دخل فيها فأجره عظيم كما تظاهرت به الأخبار ولكن في الدخول فيها خطر عظيم، ولذلك امتنع الأكابر منها والله تعالى أعلم. انتهى من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1548