وقال الجوهري: النصب بسكون الصاد وضمها ما نُصِب وعُبِدَ من دون الله، وقال الزمخشري: كانت لهم أحجار منصوبة حول البيت يذبحون عليها، ويشرحون اللحم عليها، تعظيمًا لها بذلك، ويتقربون به إليها، تسمَّى الأنصاب. قاله العيني.
وقال القسطلاني بعد ذكر القول الثاني من هذه الأقوال: فقوله (والأصنام) عطف تفسيري وهي جمع صنم وهو ما اتخذ إلهًا من دون الله. انتهى.
ج 6 ص 1275