فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 4610

(44)(باب قوله:{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا ... }إلخ[مريم:16])

هذه الترجمة معقودة لأخبار مريم عليها السلام، ومريم بالسريانية الخادم، وسميت به والدة عيسى، فامتنع الصرف للتأنيث والعلمية، مريم بنت عمران بن ماثان، وقيل: ابن ناشي بدل بن ماثان، واسم أم مريم حنه _بمهملة ونون_ بنت فاقود، واسم أختها والدة يحيى إيشاع، قال ابن إسحاق في (( المبتدأ ) )كانت حنة عند عمران، وأختها عند زكريا، وكانت حنة أمسك عنها الولد، ثم حملت بمريم، فمات عمران، وهي حامل. انتهى من (( الفتح ) )بزيادة من العيني

قلت: وستأتي هذه الترجمة بعينها بعد ثلاثة أبواب.

فالأوجه عندي في الفرق بين الترجمتين أنَّ المقصود ههنا بيان مريم عليها السلام كما تقدم عن الحافظ، وبالترجمة الآتية بيان ابنها عيسى عليه السلام، فذكر مريم ههنا عندي تمهيد لذكر عيسى، فإن حملها إياه كانت عجيبة نادرة غريبة خارقة للعادة، فلا حاجة إلى ادعاء نبوتها، كما قال الحافظ في مقدمة (( الفتح ) )ذكرها البخاري؛ لأنَّها نبية عنده. انتهى.

ج 4 ص 856

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت