قال القسطلاني (باب قول المقرئ) أي: الذي يقرأ غيره؛ للقارئ أي: الذي يقرأ عليه حسبك؛ أي: يكفيك، قاله القسطلاني، وقال بعد ذكر حديث الباب: وفي الحديث كما قال النووي استحباب استماع القراءة والإصغاء إليها، والبكاء عندها، والتدبر فيها، واستحباب طلب القراءة من الغير ليستمع عليه، وهو أبلغ في التدبر كما مر، وهذا الحديث سبق في سورة النساء. انتهى.
قلت: وسكت الشراح عن غرض الترجمة، ولعل الغرض منه الإشارة إلى جواز هذا القول؛ لأنَّه يتوهم منه المنع عن الخير، وثبوت الجواز لفعله صلى الله عليه وسلم ظاهر.
ج 5 ص 1158