قال القَسْطَلَّانِي: بفَتحِهما في الفرع كأَصْلِه، ثم قال في شَرح الحديث: قوله: ينهى عن قيل، وقال: بفتحهما فعلان ماضيان الأول: مجهول، وهو حكاية أقاويل الناس: قال فلان: كذا، وفلان كذا، وقيل: كذا وكذا، ولأبي ذر: قيل وقال، بالتنوين فيهما اسمان، يقال: قال قولًا وقيلًا وقالًا أي: نَهَى عن الإكثار ممَّا لا فَائِدة فيه من الكلام. انتهى.
وبسط الحافظ الكلام في شرح الحديث وبيان معناه.
قلت: ومناسبة الباب بالكتاب لعله من جهة أن كثرة الكلام بما لا فائدة فيه مما يُورِثُ القَسَاوة في القَلْب ..
ج 6 ص 1432