"سقط لفظ باب عند أبي ذر وكريمة، قوله (قال ابن عباس: المقدس: المبارك، طُوى: اسم الوادي) هكذا وقع هذا التفسير، وما بعده في رواية أبي ذر عن المستملي والكشميهني خاصة، ولم يذكره جميع رواة البخاري هنا، وإنَّما ذكروا بعضه في تفسير سورة طه، ... وقال أيضًا في آخر الباب: لمح المصنِّف بهذه التفاسير لما جرى لموسى في خروجه إلى مدين، ثم في رجوعه إلى مصر، ثم في أخباره مع فرعون، ثم في غرق فرعون، ثم في ذهابه إلى الطور، ثم في عبادة بني إسرائيل العجل، وكأنَّه لم يثبت عنده في ذلك من المرفوعات ما هو على شرطه، وأصح ما ورد في جميع ذلك ما أخرجه النَّسَائي وأبو يعلى بإسناد حسن عن ابن عباس في حديث القنوت الطويل في قدر ثلاث ورقات، وهو في تفسير طه عنده، وعند بن أبي حاتَم وابن جرير وغيرهم ممن خَرَّجَ التفسيرَ المسند". انتهى من (( الفتح ) )
ج 4 ص 848