"قال ابن الجوزي: إذا أطلق ذكر سبيل الله فالمراد به الجهاد، وقال القرطبي: سبيل الله طاعة الله، فالمراد من صام قاصدًا وجه الله، وقال ابن دقيق العيد: العُرف الأكثر استعماله في الجهاد"إلى آخر ما في (( الفتح ) ).
ولا يقال: هذا يعارض ما تقدم من باب من اختار الغزو على الصوم؛ لأنَّ فضل الصوم محمول على من لم يخشَ ضعفه، ولا سيما من اعتاد به، فصار ذلك من الأمور النسبية. انتهى من (( الفتح ) )وغيره.
ج 4 ص 770