قال الحافظ: قدَّم ترجمة الجهر على ترجمة القراءة عكس ما صنع في المغرب ثمَّ الصُّبح، والذي في المغرب أولى ولعلَّه من النُّساخ. انتهى.
وتعقَّبه العيني كدأبه فقال: المقصود الأعظم بيان الحكم لا التَّرتيب في الأبواب، وأيضًا راعى المناسبة بين هذا الباب والباب الذي قبله لأنَّه في الجهر ورعاية المناسبة مطلوبة. انتهى.
ج 2 ص 355