"بفتح العين، ووهم من كسرها، والمراد الإعتاق، وهو ملزوم العَتَاقة، وقوله (في الكسوف أو الآيات) بلفظ (أو) وفي بعض الروايات بغير ألف، و (أو) للتنويع لا للشك، وقال الكَرْماني: هي بمعنى الواو، وبمعنى بل؛ لأنَّ عطف الآيات على الكسوف من عطف العام على الخاص، وليس في حديث الباب سوى الكسوف، وكأنَّه أشار إلى قوله في بعض طرقه: إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله". انتهى من (( الفتح ) )
ج 4 ص 713