قال الحافظ:"سقط لفظ (باب) من رواية أبي ذر، وأُحُد _بضم الهمزة والمهملة_ جبل معروف بينه وبين المدينة أقل من فرسخ، وهو الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم «جَبَل يُحِبُّنا ونُحَبُّه» كما سيأتي في آخر الباب. ونقل السهيلي عن الزبير بن بكار في فضل المدينة: أنَّ قبر هارون عليه السلام بأُحد، وأنَّه قدم مع موسى في جماعة من بني إسرائيل حجاجًا، فمات هناك، قلت: وسند الزبير بن بكار في ذلك ضعيف جدًا من جهة شيخه محمَّد بن الحسن بن زُبَالة، ومنقطع أيضًا"
ج 4 ص 920
وليس بمرفوع.
وكانت عنده الوقعة المشهورة في شوال سنة ثلاث باتفاق الجمهور وشذ من قال سنة أربع قال ابن إسحاق لأحدى عشرة ليلة خلت منه وقيل لسبع ليال وقيل لثمان وقيل لتسع وقيل في نصفه وقال مالك كانت بعد بدر بسنة وفيه تَجَوُّز لأن بدرًا كانت في رمضان باتفاق فهي بعدها بسنة وشهر لم يكمل ولهذا قال مرة أخرى كانت بعد الهجرة بأحد وثلاثين شهرًا وكان السبب فيها ما ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما"ثم ذكر الحافظ تلخيصه"
ج 4 ص 921