فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 4610

ذكر فيه طرفًا من حديث ابن عباس عن أبيِّ بن كعب في قصة موسى والخضر، والمراد منه قوله: كانت الأولى نسيانًا، والوسطى شرطًا، والثالثة عمدًا، وأشار بالشرط إلى قوله: إنْ سَأَلْتُك عن شَيْءٍ بعدها فلا تصاحبني، والتزام موسى بذلك، ولم يكتبا ذلك ولم يشهدا أحدًا، وفيه دلالة على العمل بمقتضى ما دل عليه الشرط، فإنَّ الخضر قال لموسى لما أخلف الشرط {هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ} [الكهف:78] ، ولم ينكر موسى عليه السلام ذلك. انتهى.

قال العيني:"لم يقع بينه وبين خضر عليهما السلام في ذلك لا إشهاد ولا كتابة، وإنَّما وقع ذلك شرطًا بالقول، والترجمة الشرط مع الناس بالقول؛ أي: دون الإشهاد والكتابة". انتهى.

ج 4 ص 751

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت