فهرس الكتاب

الصفحة 3115 من 4610

(((68 ))) ن والقلم.

وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ: سورة، والبسملة بعد ما، قال القَسْطَلَّانِي سقط لفظ: سورة والبسملة لغير أبي ذر

ج 5 ص 1107

قال العيني: قال مقاتل مكية كلها وذكر ابن النقيب عن ابن عباس من أولها إلى قوله {سَنَسِمُهُ} [القلم:16] مكي ومن بعد ذلك إلى قوله {يَعْلَمُونَ} [القلم:33] مدني، قال السخاوي: نزلت بعد سورة المزمل وقبل المدثر، واختلف المفسرون في معناه فعن مجاهد ومقاتل والسدي وآخرين: هو الحوت الذي يحمل الأرض، وهي رواية عن ابن عباس، وقيل: هي من حروف الرحمن، وهي رواية عن ابن عباس، قال: الر، وحم، ون، حروف الرحمن مقطعة، وعن الحسن وقتادة والضحاك: النون الدواة، وهي رواية عن ابن عباس أيضًا، وغير ذلك من الأقاويل التي ذكرها العيني.

قال الحافظ: والمشهور في ن أن حكمها حكم أوائل السور في الحروف المقطعة، وبه جزم الفراء، وقيل: بل المراد بها الحوت، وجاء ذلك في حديث بن عباس أخرجه الطبراني مرفوعًا قال: أول ما خلق الله القلم والحوت، قال: أكتب، قال: ما أكتب؟ قال: كل شيء كائن إلى يوم القيامة، ثم قرأ {ن وَالْقَلَمِ} [القلم:1] ، فالنون الحوت، والقلم القلم. انتهى.

وذكر القَسْطَلَّانِي بعض أحوال هذا الحوت المعروف بين الناس، ثم قال والقلم هو الذي خط اللوح والذي يخط به وأقسم به لكثرة فوائده وجواب القسم الجملة المنفية. انتهى.

قوله (كالصريم كالصبح الصرم ... إلخ) كتب الشيخ قدس سره في (( اللامع ) )والتشبيه في بقاء الأشجار كأنها لم تكن عليها ثمار كالصبح إذا انفصلت الليلة عنها آل الأمر كأنها لم تكن. انتهى.

ج 5 ص 1108

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت