فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 4610

قال الحافظ: أي هو المطلوب المبَشَّرُ عليه بالصلاة والرحمة، ومن ههنا تظهر مناسبة إيراد أثر عمر في هذا الباب. انتهى.

وفي (( الفيض ) )قال الشافعي رحمه الله إن المصائب لمضرات [مكفرات] مطلقًا، صبر عليها أو لا

ج 3 ص 460

لكونها تعذيبًا، ولا فرق فيه بين الصبر وعدمه، نعم يحرم عن [من] تضاعف الأجور [1] . انتهى.

وسيأتي بسط الكلام عليه في مبدأ كتاب الرضى.

قوله (وقال عمر ... إلخ) العِدْلان: الصلاة والرحمة، والعِلاوة: الاهتداء قاله الحافظ.

ج 3 ص 461

[1] فيض الباري:3/ 36 كذا في الأصل، وما أثبته بين حاصرتين من الفيض، والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت