على صيغة المجهول من الحذر، وفي بعض النسخ بالتشديد من التحذير، وزَهْرَة الدنيا: بَهْجَتُها ونَضَارَتُها وحُسْنُها.
(وَالتَّنافُسِ فيها) مِنَ النَّفَاسَة، وهِي الرَّغبة في الشيء، ومحبة الانفراد به، والمغالبة عليه، وأَصْلُها من الشَّيءِ النَّفِيس في نوعه، يقال: نافَسْتُ في الشيء منافسة ونفاسة ونفاسًا، ونَفُس الشيء بالضم نفاسة، صار مرغوبًا فيه. انتهى من كلام العيني.
وفسر الكرماني والقَسْطَلَّانِي المنافسة بالرغبة، وقال الراغب في (( المفردات ) )والمنافسة مجاهدة النفس للتشبه بالأفاضل واللحوق بهم من غير إدخال ضَرَرٍ على غيره. انتهى.
وبسط الكلام في نقل معناه صاحب (( المجمع ) )وفيه: النَّفاسة: _بفتح نون_ الحسد، وقال أيضًا: والنفاسة قريب من معنى الحسد، والمُنَافسة المُغَالَبَة علَى الشيء، وفي الحديث «وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا» أي: ترغبوا على وجه المعارضة، والانفراد فيها، وقال أيضًا: ومنه «تَنافَسُونَ، ثُمَّ تَتَحاسَدُونَ، ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ» . انتهى.
قلت: ويستفاد من هذا الحديث أنَّ التنافس من مقدمات الحسد ..
ج 6 ص 1429