ذكر فيه حديث أبي طلحة كنت في من تغشَّاه النُّعَاس، الحديث وقد تقدم شرحه قريبًا قبل بابين.
قال ابن إسحاق انزل الله النُّعَاس أَمَنَةُ لأهل اليقين فهم نيام لا يخافون، والذين أهمَّتهُم أنفسهم فلا تنزل عليهم السكينة لأنها وارد روحاني لا يتلوث بهم. انتهى.
ج 4 ص 922