أي: لأَنَّا ندعُوا عَلَيْهم بالحقِّ، وهم يَدْعُون علينا بالظلم. انتهى من (( الفتح ) ).
وكتب الشيخ قدِّس سِرُّه في (( اللامع ) )وذلك لأنَّ اليهود قَصَدوا الدُّعَاء بالموت في هذا الآن، وظاهر أنَّه لم يستحب، وأمَّا النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم؛ فلمْ يَقْصِد في دُعَائه إلَّا أنْ يَمُوتُوا في وقت موتهم إلى آخر ما ذكر.
وفي (( هامشه ) )ويحتمل أن يقال: إنَّ الدعاء على النبي لا يُقبل كما بسط الروايات ابن كثير في قصة بلعام أنَّه كان إذا دَعَا على موسى وقومه لم يُقْبَل، بل وَقَع على قوم بلعام، وإذا دعا لقومه بخير جرى على لسانه لقوم موسى، فلما رأى قومه قالوا: ما نراك تدعوا علينا، قال: ما يَجري على لساني إلَّا هكذا، ولو دعوت على موسى أيضًا ما استجيب لي. انتهى. مختصرًا من (( هامش اللامع ) ).
ج 6 ص 1426