فهرس الكتاب

الصفحة 3119 من 4610

(((70 ))){سَأَلَ سَائِلٌ}

وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ: سورة، وأما البسملة فساقط عن الجميع كذا قال الحافظ، قال العيني: وتسمى سورة المعارج، وهي مكية. انتهى.

قوله ( {لِلشَّوَى} [المعارج:16] اليدان والرجلان والأطراف جلدة الرأس، يقال لها: شواة ... إلخ) قال الحافظ: هو كلام الفراء بلفظه أيضًا، وقال أبو عبيدة: الشوى واحدتها شواة، وهي اليدان والرجلان والرأس من الآدميين، قال: وسمعت رجلًا من أهل المدينة يقول: أقشعرت شواتي، قلت له: ما معناه؟ قال: جلدة رأسي، والشوى قوائم الفرس، يقال عبل الشوى، ولا يراد في هذا الرأس؛ لأنهم وصفوا الخيل بإسالة الخدين ورقة الوجه. انتهى.

وكتب الشيخ في (( اللامع ) ): قوله (وما كان غير مقتل فهو شوى) تعميم بعد بيان المراد في الآية. انتهى.

وفي (( هامشه ) )وفي (( الجمل ) )الشوى: الأطراف جمع شواة كنوى ونواة، وقيل: الشوى: الأعضاء التي ليست بمقتل، ومنه يقال للرامي إذا رمى الصيد ولم يصب مقتله رماه فأشواه؛ أي: أصاب الشوى، وقيل: هو جلد الإنسان، وقيل: جلد رأسه. انتهى. وفي (( تقرير المكي ) )قوله (غير مقتل) أي: لا يقتل منه صاحبه كاليدين. انتهى.

ج 5 ص 1109

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت