قال ابن العربي: قيل: العلة فيها أنَّها مشية الشيطان، وقيل: لأنَّها خارجة عن الاعتدال، وقال البيهقي: الكراهة فيه للشهرة، فتمتد الأبصار لمن ترى ذلك منه، وقد ورد النهي عن الشهرة في اللباس، فكل شيء صير صاحبه شهرة فحقه أن يجتنب، وغير ذلك من الحِكم التي حكاها الحافظ، ثم بسط الحافظ ههنا الكلام على
ج 6 ص 1335
اختلاف الروايات فذكر في رواية مسلم عن أبي هريرة إذا انقطع شسع أحدكم فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَهَا ثم قال: وهو دال على ضعف ما أخرجه الترمذي عن عائشة قالت ربما انقطع شسع نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى في النعل الواحدة حتى يصلحها وقد رجح البخاري وغير واحد وقفه على عائشة. إلى آخر ما بسط من الكلام عليه.
ج 6 ص 1336