فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 4610

تقدم بعض ما يتعلق به في الباب السابق، ويشكل ههنا التكرار كما تقدم في

ج 3 ص 395

كلام السندي.

قال الحافظ: وهذا الباب مما يرجح رواية الذين اسقطوا قوله (والصلاة قبل الخطبة) من الترجمة السابقة، وهم الأكثر، وقيل: أعاده اهتمامًا بشأنه لكونه في السابق تبعًا [1] . انتهى.

ولعل المقصود من هذا الباب الرد على ما أحدثه بنو أمية.

ومناسبة الحديث الثالث بالترجمة بأنه من تتمة الخطبة، قاله الكرماني: وجزم به الحافظ، ويبعد ما قال العيني: مطابقته للترجمة تأتي بتكلف من أن الترجمة مشتملة على العيد، والمراد منه صلاة العيد، وأشار بالحديث إلى أن صلاة العيد ركعتان [2] . انتهى.

قال الحافظ: وأما حديث البراء فظاهره يخالف الترجمة، لأن قوله «أول ما نبدأ به ... إلخ» مُشعر بأنه وقع قبل الصلاة، وهذا الكلام كان من الخطبة، فيستلزم تقديم الخطبة على الصلاة، والجواب أن المراد أنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد ثم خطب، فقال هذا الكلام، قال ابن بطال: غلط النسائي إذ بوب عليه (الخطبة قبل الصلاة) وخفي عليه أن العرب قد تضع المستقبل مكان الماضي، وكأنه عليه الصلاة والسلام قال: أول ما يكون به الابتداء في هذا [اليوم] الصلاة التي قدمنا فعلها [3] . انتهى.

ج 3 ص 396

[1] فتح الباري:2/ 454 مختصرا

[2] ما بين حاصرتين من عمدة القاري:6/ 284 وقد سقط من الأصل

[3] ما بين حاصرتين من فتح الباري:2/ 454 و قد سقط من الأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت