قال الحافظ: قد صنَّف البخاري في هذه المسألة جزءًا مفردًا. انتهى.
قلت: والمسألة من أشهر المسائل الخلافيَّة، بسط الكلام عليها الشَّيخ _قُدِّس سرُّه_ في (( البذل ) ) [1] أشدَّ البسط
ج 2 ص 349
من دلائل الفريقين، والكلام عليها والجواب عن أدلَّة القائلين بالرَّفع وشيء من الكلام على ذلك في (( الأوجز ) )، وبسطه فيه في بيان وجوه التَّرجيح لعدم الرَّفع باثنى عشر وجهًا، فارجع إليه لو شئت.
ج 2 ص 350
[1] بذل المجهود:4/ 396