فهرس الكتاب

الصفحة 4098 من 4610

أي: في حياته (وَتَخلِّيهم عن الدنيا) أي: عن ملاذِّها، والتبسُّط بها ذكر فيه ثَمَانِية أَحَاديث، قاله الحافظ.

قلت: وقد أَخْرَج الإمامُ أبو داود في (باب الإِمَام يَقْبَل هدايا المشركين) من كتاب الخراج حديثًا طَوِيلًا في بَيَان معيشة النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم ونفقته من حديث عبد الله الهَوْزَنِي قال: لَقِيْتُ بِلَالًا مؤذِّن رسول صَلى الله عَليه وسَلَّم بِحَلَب، فقلت: يا بلال! حدِّثني كيف كان نفقة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلَّم؟! قال: ما كان له صَلى الله عَليه وسَلَّم شيء، كنت أنا الذي أَلِي ذلك منذ بعثه الله تعالى حتى تُوفي صَلى الله عَليه وسَلَّم، فذكر حديثًا طويلًا فيه قصة، فارجع إليه لو شئت.

ج 6 ص 1431

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت