فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 4610

هو طرح الماء الذي يستنشقه المتوضِّئ، سواء كان باستعانة يد أو بدونه، وحكى عن مالك كراهة فعله بغير اليد لكونه يشبه فعل الدَّابة، والمشهور عدم الكراهة كذا في (( الفتح ) )، ويشكل تقديم هذا الباب على المضمضة كما تقدَّم الكلام في (( باب التسمية ... إلى آخره ) )على ترتيب الأبواب مفصلًا.

قال الحافظ: كأنَّه أشار إلى الابتداء بتنظيف الباطن قبل الظَّاهر. انتهى.

والأوجه عندي في تقديمه على المضمضة إشارة إلى شدَّة تأكيده فوق المضمضة، كما سيأتي في بابها مع ما فيه الإشارة إلى عدم وجوب التَّرتيب بين أعضاء الوضوء.

قوله: (ذكره عثمان) في الباب الذي قبله (وعبد الله بن زيد) في (باب مسح الرَّأس كله) و (ابن عبَّاس) في (باب غسل الوجه من غرفة) كذا في العيني.

قال الحافظ: ليس في حديث ابن عبَّاس المذكور الاستنثار، بل فيه الاستنشاق، فلعلَّه أشار إلى ما رواه أبو داود والحاكم من حديثه استنثروا مرَّتين بالغتين أو ثلاثًا.

وتعقَّبه العيني بأنَّ في بعض نسخ البخاري استنثر موضع استنشق.

ج 2 ص 191

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت