كأنَّه أشار إلى أنَّ النهي عن رده ليس على التحريم، وقد ورد ذلك في بعض طرق حديث الباب وغيره، كذا في (( الفتح ) )وكذا أفاد العيني، وسكت عن بيان الغرض القَسْطَلَّانِي.
قلت: ووجه الإشارة إلى ما قاله الحافظان: أنَّ التبويب بلفظ (من) يشعر إلى التخفيف والتوسع في ذلك بخلاف ما لو ترجم بلفظ (باب لا يرد الطيب) كما لا يخفى.
ج 6 ص 1351