فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 4610

كتب الشَّيخ في (( اللَّامع ) )يعني بذلك أنَّه لا ضير في أذإنَّه

ج 2 ص 325

إذا لم يفت المقصود، وهو الإعلام في الوقت، فإنَّه مع كونه أعمى لما أخبره الثَّقة بالوقت كان بمنزلة غيره. انتهى.

وفي (( هامشه ) )ونقل النَّووي عن أبي حنيفة وداود أنَّ أذان الأعمى لا يصحُّ، والنَّقل عن الحنفيَّة غير صحيح، بل صرح ابن عابدين بعدم كراهته كما في (( الأوجز ) ). انتهى.

ج 2 ص 326

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت