قال الحافظ (قوله فيه أبو هريرة ... إلخ) "يشير إلى حديثه الآتي في الخمس من طريق همام عنه، فقال: «غزا نبي من الأنبياء، فقال: لا يَتْبَعني رَجل مَلكَ بُضْعَ امرأة، ولما يبنِ بها» الحديث، وترجم عليه في النكاح (من أحبَّ البناء بعد الغزو) وساق الحديث، والغرض هنا من ذلك أن يتفرغ قلبه للجهاد، ويقبل عليه بنشاط"
وقال الكَرْماني:"كأنَّه اكتفى بالإشارة إلى هذا الحديث؛ لأنَّه لم يكن على شرطه".
قال الحافظ:"ولم يَسْتَحْضر أنَّه أورَدَه موصولًا في مكان آخر كما سيأتي قريبًا، والجواب الصحيح أنَّه جرى على عادته الغالبة في أنَّه لا يعيد الحديث الواحد إذا اتحد مخرجه في مكانين بصورته غالبًا، بل يتصرف فيه بالاختصار ونحوه في أحد الموضعين". انتهى من (( الفتح ) )
ج 4 ص 788