فهرس الكتاب

الصفحة 4546 من 4610

(( 97 ))كتاب الرَّدِّ عَلَى الجَهْمِيَّةِ وَغَيْرِهِم.

يأتي قريبًا ذكر اختلاف النسخ وقد تقدم في مبدأ كتاب الاعتصام أن الأوجه عند هذا العبد الضعيف أن هذا الكتاب ليس بكتاب مستأنف بل هو بمنزلة التكملة لكتاب الاعتصام فكن منه على ذكر وفي (( هامش النسخة الهندية ) )عن الكرماني لما فرغ البخاري من مسائل أصول الفقه شرع في مسائل أصول الكلام وما يتعلق بها وبذلك ختم كتابه، فإن قلت: الأولى تقديم الكلاميات على سائر ما في الجامع لأنها الأصل والأساس والكل متفرع مبني عليه، فالوضع الطبعي أن يقدم مسائل أصول الكلام على مسائل أصول الفقه ثم هو على مسائل الفقيه ونحوها من سائر العمليات قلت لعله من باب الترقي أراده لختم الكتاب بالأشراف وختامه مسك، ثم إنه قدم التوحيد على غيره لأنه أصل الأصول وهو معنى كلمة الشهادة التي هي شعائر الإسلام إلى آخر ما ذكر من تقسيم الصفات إلى عدمية ووجودية وغير ذلك.

ثم اعلم أنه اختلفت النسخ ههنا ففي النسخ الهندية كتاب الرد على الجهمية، وغيرهم التوحيد. (باب ما جاء في دعاء النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم إلخ) وفي النسخ المصرية من المتون والشروح: كتاب التوحيد.

ج 6 ص 1582

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت