كأنه لم يثبت عنده على شرطه فيها شيء صريح، فاكتفى بما وقع في الحديثين اللذين ذكرهما وقد أخرج أحمد وأصحاب السنن وصَحَّحَه الحَاكم من حديث سمرة رفعه «عَلَيْكُم بالثِّيَابِ البِيْضِ فالْبَسُوهَا فإنَّهَا أَطْيَبُ وأَطْهَر وكَفِّنُوا فِيْهَا مَوْتَاكُم» وأخرج أحمد وأصحاب السنن إلا النسائي وصححه الترمذي وابن حبان من حديث ابن عباس بمعناه وفيه «فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ» . انتهى من الفتح.
ج 6 ص 1328