في (( تراجم شيخ المشايخ ) )اعلم أنه ثبت في الروايات الصحيحة أنه ما كان له صلى الله عليه وسلم عَلَم في مصلاه، ولما كان ظاهر لفظ الحديث يحتمل أن يكون في زمانه صلى الله عليه وسلم بنى المؤلف عقد الباب عليه، والأظهر عندي أنه إشارة إلى الجواز؛ بتقرير ابن عباس؛ فإنه ذكره بلا إنكار عليه. انتهى.
وقال الحافظ: ظهر من هذا الحديث أنهم جعلوه لمصلَّاه شيئا يُعْرَف به وهو المراد بالعَلَم، أي: الشيء الشَّاخص. انتهى.
ج 3 ص 398