"كأنَّه أشار بالترجمة إلى رد قول الأوزاعي في التفرقة بين القليل والكثير، فقال: إن كان قليلًا عرَّفه، وإن كان مالًا كثيرًا رفعه إلى بيت المال، والجمهور على خلافه، نعم فرَّق بعضهم بين اللقطة والضَّوال، وبعض المالكية والشافعية بين المُؤْتَمَن وغيره، فقال: يُعَرِّف المُؤْتَمَن، وأمَّا غير المُؤْتَمن؛ فيدفعها إلى السلطان؛ ليعطيها المؤتمن ليعرِّفَها". انتهى. مختصرًا من (( الفتح ) )
ج 4 ص 696